كشف موقع ”بوابة الوسط“ أّن التحقيقات الأولية بشأن مقتل طاقم قناة «برقة» والصحفيين التونسيين سفيان الشورابي ونذير القطاري بينت حقائق جديدة تربط بين أسماء إرهابيين من جنسيات مختلفة وتنظيمي القاعدة وداعش.
وأكدت «بوابة الوسط» ورود اسم عضو تنظيم القاعدة المعروف سفيان بن قمو في اعترافات أحد المتورطين في الجريمة. فمن هو سفيان بن قمو وهل له علاقة مباشرة بتصفية الإعلاميين السبعة؟
سفيان بن قمو سجين ليبي سابق في معتقل غوانتانامو أتهم بالوقوف وراء الهجوم الذي استهدف القنصلية الأميركية في بنغازي الليبية في سبتمبر ٬2012 والذي أسفر عن مقتل السفير الأميركي كريستوفر ستيفنز وثلاثة أميركيين آخرين.
وأوضحت صحيفة ذي ديلي تلغراف البريطانية أن مسؤولين في الاستخبارات الأميركية يعتقدون أن المواطن الليبي سفيان بن قمو (53 عاما) الذي سبق أن أُفرج عنه من معتقل غوانتانامو في عهد الرئيس الأميركي السابق جورج بوش ربما يكون وراء الهجوم على القنصلية الأميركية.
وأضافت أن بن قمو هو أحد قادة جماعة أنصار الشريعة المرتبطة بتنظيم القاعدة٬ وأنه يعيش في مدينة درنة الليبية الواقعة على بعد 240 كيلومترا شرقي بنغازي٬ وأنه تم الإفراج عنه من سجن غوانتانامو في 2007 ليودع في السجن في طرابلس٬ ولكن حكومة العقيد معمر القذافي أطلقت سراحه فيما بعد.
وقالت إن بن قمو الذي يعيش بحرية في مدينة درنة يرفض حتى الآن التعليق على مزاعم متكررة بكون عناصر من أنصار الشريعة كانوا موجودين في
المكان أثناء الهجوم على القنصلية الأميركية في بنغازي٬ مضيفة أن غالبية المسؤولين في السلطات الليبية بمن فيهم الفصائل المسلحة بالمكلفة بإدارة الأمن
في بنغازي يعتقدون أن جماعة أنصار الشريعة هي من خططت ونفذت الهجوم.
وأضافت أن مسؤولي استخبارات أميركيين يعتقدون أن ثمة اتصالات جرت بين جماعة أنصار الإسلام التي أسسها بن قمو إبان الثورة الليبية ضد القذافي
العام الماضي وبين تنظيم القاعدة٬ وأنه تم رصد تلك الاتصالات في يوم الهجوم على القنصلية.
وقالت إن سجلات غوانتانامو المتعلقة ببن قمو تشير إلى أن له علاقات بممولي هجمات 11 سبتمبر ٬2001 مضيفة أن سجلات دبلوماسية نشرتها العام
الماضي تشير إلى أنه كان يعمل سائق شاحنة في شركة تعود لزعيم تنظيم القاعدة الراحل أسامة بن لادن.

0 التعليقات:
إرسال تعليق